04‏/04‏/2011

سلفيو اليوم ..... خوارج الأمس!!


التقى الجيشان على أرض المعركة، على بن أبي طالب يقود جيش الحق، ليطالب معاوية بن أبي سفيان الذي يقود الجيش الآخر بالبيعة، والاعتراف بخلافة على بن ابي طالب وإمارته على المسلمين، ويلوح النصر لجيش الحق، حين كان الحق يبذل أخر محاولاته للإنتصار، حين كان مواطناً وليس غريبا طريدا.
يشير عمرو بن العاص لمعاوية برفع القرآن على آسنة الرماح والمطالبة بتحكيمه، إنقاذا لجيش يتمزق وينهزم، فيرفع جيش معاوية المصحف، وتخرج فئة من جيش علي لتجبره على قبول التحكيم، يرفض الامام أولا ثم يضطر للموافقة، وترفض نفس الفئة نتيجة التحكيم الذي قبله علي بن ابي طالب إيمانا بالعهد، ولا تكتفي برفض النتيجة بل تذهب إلى تكفير رابع الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة، والطريف أن تلك الفئة التي باعت جيش الحق قد كفرت علي وحاربته بعد ذلك في عدة معارك منها معركة "النهروان" ومعركة "الدسكرة" وغفرت لمعاوية وعمرو، واتخذت لنفسها منهجا وشريعة خاصة، ليعرف فجر الاسلام اول فرقه باسم "الخوارج".
قبل أن تخرج بعد ذلك على الدولة الأموية وتثور ضدها عدة مرات.
وقد قال فيهم رسول الله في حديث ذكره صحيح البخاري : أنه قيل للصحابي الجليل سهل بن حنيف الأنصاري رضي الله عنه: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج شيئا؟ قال: سمعته يقول، وأهوى بيده قبل العراق: يخرج منه قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرَمِيّة.
وهم الذين حدد الامام على بن ابي طالب معاملتهم بقوله " .. إلا إن لكم عندي ثلاث خلال ما كنتم معنا : لن نمنعكم مساجد الله، ولا نمنعكم فيئا ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا "
وهم يشبهون تماما فرقة السلفيين في هذا العصر، الذين خرجوا الأن عن ثورتنا ليطالبونا بالاستماع إليهم بل والانقياد لهم، وإلا كفرونا تماما كما كفر الخوارج كل من خالفهم، وكما باع الخوارج جيش الحق يوما يبيع السلفيون هذه الأيام ثورة الحق في بر مصر لمصلحتهم الشخصية، فيطالبون بالعجيب والغريب من أحكامهم المتشددة التي استوردوها من "الوهابية" في أرض الحجاز ليفرضوا علينا إسلاما ليس لنا، ورحمه الله الامام الشافعي عندما غير منهجه بالكامل ما بين العراق ومصر لان ما يصح في بغداد لا يصح في المحروسة ولا ينطبق، وهذه الميزة المطلقة للدين الاسلامي بصلاحيته لكل العصور والاقاليم.
وكما انشق الخوارج وحاربوا الطوائف وحاولوا تمزيق الدولة الاسلامية، ينقض هذا الفصيل الوهابي من السلفيين الان على الأضرحة وعلى الاقباط لينكلوا بهم ويحرقون مقابر المسلمين محدثين بهذا سابقة ليس لها أي اثر في السلف.
الخوارج يخونون الحق، ويحكمون بما أرادوا، والجناح الوهابي في زمرة السلفيين يخونون الحق ويحكمون بما يريده شيوخ الصحراء الذين قال فيهم يوما الامام الغزالي " اخشى ما أخشاه على الاسلام شيوخ الصحراء" .
أعزائي سلفيو هذا العصر الذين حرموا الخروج على الحاكم في مصر يوما، وحرموا التظاهر يوماً أخر، ثم احتفلوا بنجاح الثورة، قبل أن يحرموا التظاهر في المملكة العربية السعودية - حسب فتوي شيخهم محمد حسان - وكأن الريشة التي على رأس الملك عبدالله تمنحه الحق في الحكم دون إصلاح، وكأنه أفضل من سيدنا عمر بن الخطاب الذي قال له الصحابة يوما " إن أخطأت قومناك بحد السيف".
الخوارج ظنوا يوم خرجوا أنهم سيدخلون الجنة وحدهم، كذلك وهابيو السلفيين يعتقدون أن الجنة حكراً عليهم.
وتبقى في النهاية شهادة أحد شيوخهم عليهم الشيخ "بن باز" الذي قال : بعض تصرفاتهمقلة فهم ؛ لأنهم ما فهموا السنة ولا عرفوها كما ينبغي ، وإنما تحملهم الحماسه والغيرة لإزالة المنكر على أن يقعوا فيما يخالف الشرع كما وقعت الخوارج والمعتزلة ، حملهم حب نصر الحق أو الغيرة للحق ، حملهم ذلك على أن وقعوا في الباطل حتى كفروا المسلمين بالمعاصي كما فعلت الخوارج ، أو خلدوهم في النار بالمعاصي كما تفعل المعتزلة .
ويبقى الفارق الوحيد أن الخوارج خرجوا على كل حكام عصرهم، بينما اتبع السلفيون كل حكام عصرهم مهما كان فسادهم وطغيانهم، حتى قامت الثورة.
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا خوارج العصر.

21‏/01‏/2011

موال القمــــــــــر


إجهاض


تتوقف الحافلة عند تلك المحطة المظلمة في طريق المطار.
يغادرها صاحبنا في هدوء مهتماً بتلك الحقيبة البلاستيكية الصغيرة التي يحملها في اهتمام بكلتا يديه .
يتلفت حوله كثيراً في قلق ، يعبر ذلك السور السلكى المتهالك، ثم يمد يده ليمسح الدموع المتساقطة من عينيه ،بعد ان حجبت رؤيته و أخفت عنه هدفه .
يعود لالقاء نظرة سريعة خلفه ، و يوغل فى اتجاه الصحراء .
يتوقف قليلا ..يتلفت حوله ثم ينحني ليجلس على الارض ، يضع الحقيبة بجواره ، ثم يبدأ بالحفر فى صمت معتمداً على ضوء القمر الشاحب .
تختلط دموعه برمال الصحراء التي تلتصق بيديه فلا يبالى ... ويستمر بالحفر.
يخرج ما فى الحقيبة يتأمله لحظات في صمت ، يعلو صوت بكائه حتى يغزو صمت الصحراء ، يضع ما في يده برفق في حفرته.
يتذكر سريعاً مراسم الدفن .... ينسى الكثير، يوسده التراب ، يُغسَله بالدموع.
يبكى أكثر و يستغفر الله كثيراً.
يقوم بإهالة التراب على ما وضعه ، يسجد حتى تلتصق جبهته بالارض ، يدعو في خشوع : يارب اغفرلي و ارحمني ، وإن لن ترحمني وأنا أستحق ذلك، فعذبني بعذاب أهل الأرض جميعا .......
ينهض مسرعاً ليغادر المكان ناسياً حتى ان ينفض غبار الصحراء عن وجهه، وصورة حزينة خانقة تتأرجح في مخيلته ، لحبيبته تبكى بين ذراعيه من الألم والخجل .

صباحات مختلفة


يوم جديد" هكذا قلت لنفسى عندما استيقظت هذا الصباح, غادرت الفراش ملقيا نظرتى اليومية على ذلك الجسد النائم بجوارى على الفراش , ابتسمت متذكرا ليلة أمس كاسرا استعمار النوم الصباحى , وتحسست الخطى حريصا ألا أوقظها .
وعند عودتى للغرفة لارتداء ملابسى استعدادا لرحلة العمل اليومية شممت عبق الشاى بالنعناع فاستعاد وجهى ابتسامته التى امتزجت بابتسامتها لحظة لقاء أعيننا عند دخولى الغرفة فادركت أنه صباح مختلف .

ــــــــ
كعادتى طوال 27 عاما – عمرى - مضت ، استيقظت من النوم ، و التقطت هاتفي المحمول باحثا عن رسالة انتظرها، ثم تفاديت احباط صباحي - عندما لم اجدها - بسيجارة بقيت وحيدة فى علبتها، التقطتها فى سعادة مصطنعة، و اتجهت إلى المطبخ لتحضير كوب شاي بالنعناع، تذكرت مأثورة صديق " كوباية الشاي نَـفَس " فأبتسمت لها، التقطتها بحنان، وأخترت لها معلقة صغيرة تليق بها.وبمزاج ، صنعتها...تناولتها ببطء ، وأتجهت إلى عملي وعلي وجهي ابتسامة.

___

أدرت السيارة متحسسا موضع تلك القبلة الصباحية فى رفق حميمى , رافقتنى نفس الابتسامة فتمنيت أن تصاحب وجهى وروحى بقية اليوم , انطلقت الى عملى غير عابىء بهذا الذى سبنى حين أغلقت عليه الطريق أو الاخر الذى اطلق العنان لنفيره طالبا منى الحركة بسرعة أكبر مكتفيا بنفس الابتسامة , داعبت حارس العقار الذى اعمل فيه ومنحته سيجارة متنيا له يوما مغزولا بالرضا , واكتفيت بالقاء الصباح على زملاء العمل واضعا ابتسامتى فى جيب من جيوب قلبى لتبقى وأبقى مستمتعا بها هذا اليوم.
ـــــــــ
اخترت مكانا خاليا في الأتوبيس المكيف، جلست و وضعت بجواري حقيبتي الصغيرة، حجزت بها مكانا لها ، لملاكِ .
يتوقف السائق كثيرا، كل مرة التفت إلى الباب، ولكنه – ملاكِ – لم يصعد بعد، لا أعلم من أي سماء – شارع – سيهبط؟ ، ولا كيف تبدو ؟ ، لون شعرها ، ملمس وجنتها ، رسمة شفتاها، لا أحب اللواتي ترتدين النظارات الشمسية، ..، الآن اري ابتسامتها، نظرتها ، كانت جذابيتهما لا تقاوم ، اتخيلها وهى تعتدل على سريرها ، تلقى نظرة على هاتفها المحمول، ثم تتفادي احباطا صباحيا – لأني لم أرسل لها رسالة - بكوب نسكافيه من صنع يديها ، تبدأ يومها على مهل، ثم تبدأ في الهرولة عندما تتيقن من تأخرها على موعدها، تتجه إلى العمل ، ثم تبدأ الساعات فى إلتهام اليوم ...يوما يجر وراءه أخر ، و 27 عاما – عمري- مضت، لم يشأ قدرنا العسر أن نتقابل فى احدهما صدفة.

حقيقية كانت ابتسامتي وانا أهمس " يا ملاكُ لم آراه ..شكرا على زيارتك الصباحية"



أحمد رجب وأسامة الشاذلى
الكتابة مع صديق عزيز تهبنى رائحة من الجنة

13‏/11‏/2010

قلب الحجـــر




اليوم يوم ميلادي، سعيد أنا بانفصالي عن الأم، سعيد بانتقالي من قفار الصحاري إلى دفء المدينة والبشر.... نسيت أن أعرفكم بنفسي، حجرا أنا.... قطعة من الحجر البازلتي، ظلت جنينا في رحم الجبل قرونا وقرون.
حتى جاء دوري لأرى النور وانتزعتني يد البشر وآلاته وسط ضجيج هائل من صحراء جرداء لا تعرف شكل الماء إلى ورشة فنية لنحات شهير .
استقر مقامي عند وصولي في أحد أركان ورشته الفنية، فاخذت رغما عني اتأمل جمال المكان وألوانه الصارخة التي ذكرتنى بجيرانى في قلب الجبل، ثم لفت انتباهى وجود اخوة وأبناء عمومة لى اتخذ كلا منهم شكلا رائعا من ابداع هذا المثال.
ولا أخفيكم سرا شعرت بالغيرة من جمال التكوين وابداعه.
وأخذت أترقب اليوم الذي سيهبني فيه صاحبي شكلي النهائي، لكي أثير الدهشة وامتلىء بالجمال، مرت الأيام وانا اتأمل صاحبي في طقوسه اليومية، وأتلمس حركات يديه بحثا عن لحظة يبدأ فيها تكويني.
لاحظت فيما لاحظت امرأة جميلة تتردد عليه كل ليلة، تأتيه فيترك الدنيا ويكاد يؤجل تنفسه حتى لا يشغله شيئا عنها.
يتبادلان القبل والأحضان وينام فى أحضانها كطفل صغير.
تأتيه حزينا أو سعيدا وتتركه صباحا أكثر سعادة.
حتى جاء هذا اليوم المنتظر واقتربت مني صاحبتنا الفاتنة، أو فاتنة صاحبي، وأشارت إلى قائلة : متى تبدأ؟
وأعقبت سؤالها بضحكة حانية.
فأسرع صاحبى واحتضنها وقال : من الغد ياحبيبتى اصنع تمثالك
ارتجفت أنا الجماد أيها البشر، أخذت أعد الساعات حتى تشرق شمس الغد وصديقى لاه بأحضان حبيبته شبيهتي المستقبلية.

وفى الصباح اقترب منى صاحبي في هدوء، تأملني طويلا ثم تحسسنى بيد شعرت فيها بالدفء البشرى المذهل، قبل أن يبتسم ويقبلنى في سعادة ويصرخ بصوت عال مخاطبا خياله: أحبك أحبك 
وللمرة الثانية يرتجف قلبى واتمنى قلبا كالبشر.
أسرع صديقى وأحضر إزميله وكان مع أدواته وهو يعمل كناسك يتبتل فى محراب.
صدمتني كمية الألم غير المحتمل، كان الإزميل يقتلنى في كل ضربة، كرهت الدنيا ويوم ميلادي، وحتى صاحبي، وتعجبت من قدرة البشر العجيبة على إيلام الغير دون إحساس.
حتى أتى المساء فنفض يديه مني، وألقى على جسدى غطاء، تاركا إياي ائن أنينا لا يسمعه إلا من كان مثلي.
وأخذت أتسائل هل مر كل اخوتي وأبناء عمومتى بما مررت به الآن؟
إذن يجب أن أتحمل حتى أصل للكمال مهما كانت معاناتي أكبر وأنا الاصلب، للهدف ضريبة، طريق يجب تحمله.

ومرت الأيام في عمل دؤوب صاحبت فيها الألم ليال طويلة، لكني لم اعتده ولم يكن ينسيني إياه إلا صيحات اعجاب حبيبته ولمساتها الحانية كلما كانت ترانى وترى التطور في جسدي.
صرت أشعر أننى قطعة منهما كلما احتضنا بعضيهما أمامي.
حتى كانت ليله سمعت صديقي يخبرها أن تأتي في الصباح لترى تمثالها في صورته النهائية،
ساعتها لو كنت أملك القدرة على الطيران، لحلقت سعيداً، في الغد أصل للكمال، في الغد أشبه البشر.

وفي الصباح لم يأت صديقي ولا صاحبته، مر اليوم تلو الآخر دون مجيء أحدهما، امتلكنى القلق وافتقدت حتى الألم الذى صاحبنى شهورا طويلة،أخذت اتسائل : ألن أكتمل؟
حتى أتى مساء يوم ممل آخر، واذا بصديقي يعود مترنحا من فرط السُكر، يحتضن بدلا من حبيبته زجاجة خمر، بدا ةوكأنها تودعه، يبكى بكاء كالظلام، ينتشر دون توقف.
احضر مقعدا وجلس أمامي، ازاح الغطاء عني بعنف، وأخذ يسب حبيبته ويسبني وأنا فى دهشة، قذفنى بزجاجة الخمر بعد أن انتهت، تحطمت حولي إلى شظايا، نهض في عصبية متحاملا على نفسه وارتمى في أحضاني ضعيفا يرتجف، دون أن يلتفت لتلك القطع الزجاجية الصغيرة التي انغرست في قدمه.
صرخ بألم شعرت به وكأنه الإزميل: لماذا تركتيني وأنا أحبك، تلك خيانة، لماذا..لماذا؟
لم أدرك تأثير الكلمة، فنحن بني الحجر لا نخون بل نحتمل حتى الموت.
تساقطت دموع صاحبي على جسدي، ارتجفت رغمل عني، شعرت ألما يفوق ألم الإزميل، أدركت أنا الحجر للمرة الأولى طعم الماء، وياليتنى ما أدركته.
 تزلزل داخلي تداعى كياني، ارتجف قلبي وناح على صاحبي نواحا حجريا يشبه الصدى.
وعندما سقط على قدمي فشلت في البكاء وإن تمنيته، لم يطاوعنى قلبى الحجري.
وعند الصباح عندما أصر صاحبي على استكمال تمثاله، ومع أول ضربة إزميل تفتت إلى عشرات القطع.
صرت أما لقطع جديدة صغيرة.
ودعت صديقى بنبضة قلب حجري ذاق طعم الماء لأول وآخر مرة.

24‏/09‏/2010

نبــــــــوءة


الراوى

صلوا عالرسول الكريم
حاحكيلكم اليوم اسطورة
عن قلبين فى عز الضيم
قاوموا نبوءة مسطورة

*****


البطل
_______

صهيل الخيل ف قلب الليل
بيعلن عن شروق فارس
ودمعه عين بتسأل مين
لجرحى حزين
ولا يوالس



*****

البطله:
_____

نبوءة زمان ف يوم قالت
صهيل الخيل ف قلب الليل
ميلاد فارس
من الفرسان
قوى وشجاع لكنه حزين

و هيكون قلبه سبب حزنى
و هيكون قلبى سبب حزنه
قدر مكتوب على جبينى و على جبينه
طريق مفتوح لكن نهايته محتومه

فراق ولقا
نعيم وشقا
نبوءة وآن وقت تحقيقها
و لو اقدر محققهاش
و لو اقدر اعاند صوت صهيل الخيل
لو اقدر


*****

البطل
:
_____

قالولى السيف كده نصيبك
ومش مكتوب لقا حبيبك
توديك الدنيا وتجيبك
على الاحزان

قاومت بكل ما املك
نبوءة لابد تتحقق
طريقنا لابد متفرق
بدون عنوان


*****

البطله:
_____


قالولى هتتولدى فيوم لقياه
و هتحسى بإن الدنيا ضحكتلك
و هتحبى و هتغنى و هتطيرى مع النسمات

اميره هتكونى لعرش حبيبك الأبدى
حياتك راح تصير وردى

لكن فى نهاية الرحله
طريقكوا لابد متفرق
نبوءه لابد تتحقق
غمامة حزن هتعشش على قلوبكم
و دمعكوا مش فى يوم هيجف
قدر مكتوب
و مين يقدر فيوم يهرب من الاقدار







****


البطل
______


عينيها كل ما بحلم بتحوينى
هواها براحى يداوى جراحى
يأوينى
اذا كل الدراع يوم او ضاع
تخلينى
فارس من الاحلام

قالولى بعدنا قدرنا
مرسوم الحزن
متوانس بباب دارنا
لا مرة واقفنا او اخترنا
تكون نهايتنا بالايام

حلمنا نكمل للاخر
اتارى القدر منا كان ساخر
حلف يفرق القلبين
والفرح من عمرى بيتاخر

لابد احارب الاقدار
ومين يقدر يحاربها
حاربت الصحرا والامطار
نجوم السما قادر انا اجيبها

لكن دى نبوءة
موبوءة
خلاص
كتبت دواوينها



*****



البطله:
_______


قالولى راح يجوب الارض شرق و غرب
و مش هيلاقى راحته الا فى عنيكى
و هيحارب عشانك الاقدار
و هيجبلك نجوم يغزلها على توبك

قالولى حنان الدنيا فى حضنه
امان الدنيا هتحسيه و دراعاته محاوطينك

راح يقتل الخوف اللى عشش على قلبك
لا من ديب و لا انسان فيوم هتخافى و انتى معاه

حبيبك هو هيكون و هتكونى حبيبه له
و قلبه راح يصير دارك
و حبه دواكى و مرارك


هواه راح يجرى مجرى الدم فى عروقك
هيجتاحك و يسكن جوه جوه القلب
اتنين هتتقبلوا و تتفارقوا بروح واحده

حكولى كتير
و قالولى قدر مكتوب
و مين يقدر فيوم يهرب من الاقدار



*****


الراوى
______

لسه بعيد هما يا سامعنى
بس بيحلموا نفس الحلم


*****






البطل
______

غربتنى الليالى والصحارى
لاحد بيا حاسس ولا دراى
سيف فى ايد والتانية درع
بس جوه قلبى نارى

ميت حرب قول او يزيد
حاربت خضت وهل من مزيد
لو كنت مت
اكيد من جديد
لما اشوفك حبيبتى
اتولد من جديد

بس خوفى م النبوءة
بس خوفى م النبوءة



*****


البطله
_____

ميلاد جديد هيكون
حب و فرح و جنون


روح بتطلع من جوه روح
إنسلاخ..إنشطار..لجل ما تتوحدوا من جديد
على قد فرحة الميلاد ..على قد الوجع

مش عارفه ليه مش خايفه
صوت النبوءه فى ودنى
بيقولى حسبى ماللى جاى
بيقولى اجرى و اهربى
بيقولى حبه هيقتلك
بيقولى حضنه من كتر حنانه هتدفنى فيه حياتك

صوت النبوءه يخوف
وجع الميلاد راح يإلم
بس فرحة اللقا اكبر من كل ده


*****



البطل
_____


ايوه جايلك مهما كان
الخوف يخاف بان الامان
فينوا حضنك من زمان
خلاص فى قلبك حابنى بيت

وعشان بحبك وقلبى عاشق
سهم روحك فى قلبى راشق
وخلاص معاكى ابتديت

نبوءة ايه متخافيش
وانتى معايا جناح وريش
نعلى نونس السما
ميهزمناش ولا الف جيش


****


البطله
_____



سامعه صوته من بعيد
بيقلى اوعى تخافى

حاسه روحه محوطه قلبى
ضحكة عيونه منوره لى زمانى

ميهمنيش لو طرقنا نهايته ضلمه
مدام معاه
ميهمنيش لو الفراق كان قدرنا
يكفينى يوم عشته فهواه

ايوه بحبه
و ليه هكون ونس و بيت
ايوه بحبه
و بيه هطير و معاه هغنى




نبته جميله بتتولد جوه قلوبنا
زرع الهوى فرحه و بسمه فكل ركن
انا و هو بقينا واحد
بقينا اقوى من الف جيش


*****



الراوى
______


الشمس مسيرها ان غابت
تطلع تانى بقلب جديد
بعدوا كتير
وقلوبهم تاهت
بس اتقابلوا بحب كبير


*****


البطل
______

عديت عشانك بحور و جبال

مريت بميت مليون محال

و فضلى ليه نفس السؤال

أشوفك و لا لأ


نصيبى يمكن بس خايف

خايف و لكن قلبى عارف

جوايا ليكى حب جارف

و ليا فيكى الف حق


و قدام عنيكى وقفت حاير

ماسك ايديكى و قلبى طاير

تتغيرى يا كل المصاير

خلاص حبيبى قلبه دق


*****


البطله:
_______

صوت صهيل خيلك سمعته...كدبت ودنى

شفت طيفك جاى من بعيد..كدبت عينى

قلبى رفرف و قال آن أوان اللقا...صدقت قلبى

إنت هنا؟؟

جنبى..جوه عينى فحضن قلبى؟؟؟

إنت هنا؟؟؟

مفيش بحور و لا سدود بينا خلاص؟؟

يعنى خلاص؟؟ معدش فى خوف م النهارده؟؟

يعنى خلاص؟؟ لقيت أمانى؟؟يعنى خلاص أنت بجد هنا؟؟


*****



البطل:
______



و أنا بلمسك و لا ميت نبوءه تصدنى

إنت ليا و أنا ليكى

معادش حاجه تهمنى



*****


البطله:
______

عارف..عدت عليا سنين كتار

كل ليله أناجى نجمى البعيد ..أسئله إمتى اللقا

أقله إنى تعبت و مليت الانتظار

كنت خايفه اللقا يطلع سراب..حلم و خيال

كنت خايفه منتقابلش..كنت خايف متحبنيش

كنت خايفه يوم ميلادى ميتعلنش

كنت خايفه و كنت خايفه

دلوقتى عايزه أصرخ بعلو صوتى و أقول بحبك

أقول إنى ليك و أنت ليا

أقول لخوف السنين اللى عشش جوه قلبى إنه ما عاد ليه مكان



*****


البطل:
_____


غيرت بيكى الأبجديه

علمتينى حروف الحياه

و القصه كانت مبتديه

بحبى ليكى بخوف بأه

بس النهارده هنتولد..هنتوجد

بقلب واحد نفس الهويه


*****



البطله:
______

خد بإيدى و لف بيا بين البحور..بين الجبال..وسط السحاب

علمنى من جديد يبقى ايه طعم العسل..طعم الليمون

علمنى ازاى تدمع العيون من كتر الفرح

إمحى كل شىء عدى و راح و أكتب فى كتاب حياتى من جديد

علمنى أتنفس بنفسك..أهمس بصوتك

علمنى إزاى راح تتولد جوه ملامحى

علمنى أحيك أكتر و أكتر

علمنى أصلى و أشكر ربنا..إنك هنا..إنك أنا...إن النبوءه اتحققت



*****

الراوى:
______

يمكن ماتوا صحيح م الحب
يمكن ماتوا ف غارة ف حرب
بس انتصروا على النبوءة
سابوا وليدهم حته من القلب
يزرع خير
ويكون اسطورة
يملى الدنيا عدل وحب

"تمت"

كتابة مشتركة مع المتميزة مى خاطر التى قامت بكتابة البطلة

ركني المفضل


أعطي وجهي للحائط، ضاماً كتفاي لتلامسا الحوائط

ركني المفضل في المنزل ....هنا أبكي و هنا أختبأ من الخوف

أغمض عيناي داعيا الله أن يمضي في طريقه دون أن يراني

تصدر الرجفة صريرا بفعل خشب الأرضية فارجو الخشب ألا يفضحني

أشكر الله على قصر قامتي و اشكو إليه صغير سنى

ياليتني في سن أبي حتى أهزمه

يمر الوقت و ينتشر الضوء و يمضي تاركاً إياي في صحبة الخوف ،

تضربني أمي بعد أن تنتزعني من ركني المفضل لأني أغرقت الأرض

لماذا تضربني وانا الخائف

و لا تضرب ما يخيفني