05‏/04‏/2013

قصة حقيقية

- وزير الداخلية ع التليفون يافندم
توقف الزمن لحظياً، اتسعت عيناه من فرط الذعر، ازدرد ريقه بصعوبة، حاول التنفس فلم يستطع، فرت قطرة عرق من جبهته ثائرة على برودة التكييف، انتفض جسده دون أن يغادر مقعده، ومع سريان صوت الوزير على الطرف الأخر من الهاتف، تراجع الذعر منكمشاً في مكانه الآمن في روح الرجل، ومع نهاية الجملة الأولى
- مساء الخير يا سيادة الريس
كان قد تذكر موقعه الجديد، فتنهد بإرتياح وابتسم لنفسه رافعاً إصبع يده الأخرى ليقول
- وعليكم السلام ورحمة الله يامحمد.......خير؟
********
أي تشابه بين القصة والواقع حقيقي تماماً بناء على شهادة أحد المقربين.